المصدر: United Nations High Commissioner for Refugees (UNHCR) |

مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين والحكومة السودانية ترحبان بزيارة وفد المانحين رفيع المستوى الى اللاجيئن في السودان

KHARTOUM, السودان, مايو 4/APO Group/ --

رحبت  المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وحكومة السودان بزيارة وفد المانحين رفيع المستوى الى البلاد  الأسبوع الماضي ، بمشاركة ممثلين من كندا والدنمارك والاتحاد الأوروبي وفرنسا وفنلندا وألمانيا وأيرلندا والنرويج وجمهورية كوريا ودولة قطر والسويد وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية. ورحبت ممثلة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في السودان السيدة نوريكو يوشيدا بأعضاء البعثة في الخرطوم وقالت: "نحن ممتنون لأهتمام وحرص مثل هذا الوفد الكبير من المانحين على تفقد أحوال اللاجئين وطالبي اللجوء والمجتمعات السودانية المضيفة بشكل مباشر.   على دعمهم السخي من أجل تلبية الاحتياجات الهائلة للاجئين الضعفاء الذين ما ً إننا نعتمد حقا زالوا يلتمسون اللجوء ويبحثون عن الملاذ الآمن في السودان ". وقد أتيحت الفرصة للمانحين لمقابلة كبار المسؤولين السودانيين في الخرطوم وشرق السودان بمن فيهم وزير الداخلية الدكتور حامد منان ومعتمد اللاجئين حمد الجزولي والحاكم بالانابة ووزير المالية بولاية كسلا معتصم محمد أبكر وكذلك السلطات المعنية الأخرى. وأوضح المسؤولون السودانيون لوفد المانحين جهود السودان للوفاء باحتياجات اللاجئين الوافدين إلى البلاد وكذلك المساعي الرامية إلى حماية اللاجئين من شبكات الاتجار وتهريب الأشخاص. وفي شرق السودان قام المانحون بزيارة الى معسكرات الشقراب للاجئين ومركز استقبال القرقف على الحدود مع إريتريا حيث تحدثوا مع ملتمسي اللجوء الجدد وكذلك اللاجئين القدامي الذين استضافهم السودان منذ عقود خلت بجانب الأطفال المستضافين في مركز رعاية ألأطفال غير المصحوبين. وقال سفير دولة قطر لدى السودان راشد بن عبد الرحمن النعيمي ، نيابة عن أعضاء وفد المانحين رفيع المستوى : - "أود أن أشكر مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ومعتمدية اللأجئين على تنظيم مثل هذه الزيارات الهامة والناجحة إلى معسكرات الشقراب ومركز استقبال القرقف على الحدود السودانية الإريترية وكذلك إلى منطقة بانتيو في الخرطوم من أجل النظر في احتياجات اللاجئين. يستحق السودان بالفعل التقدير والدعم من المجتمع الدولي لاستمراره في استقبال اللاجئين رغم ظروفه الصعبة." وفى الخرطوم التقى أعضاء الوفد أثناء زيارتهم إلى منطقة بانتيو في منطقة جبل الأولياء بممثلي 

مجتمع لاجئي جنوب السودان واستمعوا إلى همومهم واحتياجاتهم. كما قاموا بجولة في منطقة بانتيو المفتوحة بما في ذلك مدرسة المجتمع من أجل تقييم حجم ونطاق الاحتياجات في مختلف القطاعات. وختتمت السيدة يوشيدا حديثها قائلة:  "هذه الزيارة هي رسالة تضامن ، فهي تؤكد للاجئين أنهم ليسوا وحدهم في أوقاتهم العصيبة.  كما اننا بدون دعم  المانحين السخي لن نكون قادرين على حماية ومساعدة مئات الآلاف من عائلات اللاجئين الضعيفة الذين اضطروا إلى الفرار من  ”الحرب أو الاضطهاد. يعتبر السودان واحد من أكبر الدول التي تستضيف مئات الآلاف من اللاجئين ، خاصة من جنوب السودان وإريتريا وإثيوبيا وسوريا واليمن. ومع استمرار لجوء الأشخاص الفارين من الحرب والجوع والمشقة في بلدانهم فى الحضور الى السودان فإن  توفير الدعم الدولي والموارد بات أكثر حيوية من أي وقت مضى.   فإن الإسهامات ،  للتحديات التي تواجه الاستجابة للاحتياجات الإنسانية على هذا النطاق ً نظرا المبكرة والكافية من جانب المانحين تعتبر ضرورية لضمان الحماية والمساعدة المنقذة للحياة للاجئين في السودان. حيث لم يتعد التمويل المقدم للنداء الذى وجهته المفوضية لتلبية احتياجات   .2018 % بعد مضى اربعة اشهر من بداية عام 14اللاجئين في السودان نسبة 

زعتها APO Group نيابة عن United Nations High Commissioner for Refugees (UNHCR).