KAOUN International
  • المحتوى الإعلامي

  • صور (1)
    • المعرض العالمي للصناعة المتقدمة والتنقلات المستقبلية WAM Morocco يستقطب أكثر من 60 شخصية قيادية بارزة من مختلف أنحاء العالم، بمشاركة أولى لمسؤول الذكاء الاصطناعي بالأمم المتحدة ومستثمرين يديرون محافظ بمليارات الدولارات
  • الجميع (1)
المصدر: KAOUN International |

المعرض العالمي للصناعة المتقدمة والتنقلات المستقبلية WAM Morocco يستقطب أكثر من 60 شخصية قيادية بارزة من مختلف أنحاء العالم، بمشاركة أولى لمسؤول الذكاء الاصطناعي بالأمم المتحدة ومستثمرين يديرون محافظ بمليارات الدولارات

أكثر من 45 ساعة من المحتوى المرتبط بالثورة الصناعية الرابعة، تشهدها الدار البيضاء بمشاركة مسؤولين تنفيذيين من كبرى الشركات العالمية وقادة صناديق سيادية

الدار البيضاء، المغرب, 2026 يناير 21/APO Group/ --

يشهد المعرض العالمي للصناعة المتقدمة والتنقلات المستقبلية (WAM Morocco) مشاركة أكثر من 60 متحدثاً يمثلون أكثر من 20 دولة، يقدمون على مدى ثلاثة أيام ما يزيد عن 45 ساعة من المضامين الاستراتيجية، مما يرسّخ مكانة الحدث باعتباره المنصة الأكثر تأثيراً في المنطقة في مجال التحول الصناعي.

وتتميّز نسخة هذا العام باستضافة عدد من كبار القادة العالميين الذين يسجلون أولى مشاركاتهم في المنطقة، من بينهم الدكتور مهدي سنان، المسؤول الأول عن الذكاء الاصطناعي لدى منظمة الأمم المتحدة (سويسرا)، وألان سانشيز، الرئيس التنفيذي للأمن السيبراني والمعلومات بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لدى شركة Fortinet (فرنسا)، وماكسيم دو بونربو، نائب رئيس إدارة الأصول في مجال الطاقات المتجددة لدى مجموعة ENGIE، وإسحاق شتريت، عضو مجلس إدارة Blazie Holdings (الولايات المتحدة الأمريكية)، وبافلو ستيرغارد، نائب المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى مؤسسة Bpifrance.

وفي هذا السياق، صرّحت السيدة تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة KAOUN International، قائلة: "إن مستوى الشخصيات المشاركة في WAM Morocco واختيارهم لهذا الحدث ليكون بوابتهم الأولى نحو المنطقة، يعكس بوضوح الأهمية الاستراتيجية الاستثنائية التي يكتسيها هذا الموعد. هؤلاء القادة هم صُنّاع التحول الصناعي العالمي، وهم أيضاً أمناء على محافظ استثمارية بمليارات الدولارات، ومن يتخذون القرارات الكبرى التي تُشكّل مستقبل الصناعة عبر القارات. إن وجودهم في الدار البيضاء يؤكد أن المغرب قد تجاوز مرحلة الإمكانات ليدخل فعلياً مرحلة الإنجاز، وانتقل من الطموح إلى التطبيق."

ويتولى الدكتور مهدي سنان الإشراف على أكبر مشروع أوروبي في مجال علوم الأعصاب، بقيمة تفوق مليار يورو. أما ألان سانشيز، فيقود جهود الأمن السيبراني داخل شركة Fortinet، والتي تبلغ قيمتها السوقية نحو 65 مليار دولار، ويقدّم استشارات استراتيجية لمجالس إدارات شركات مصنّفة ضمن قائمة "فورتشن 500"، فيما يتعلق بالاقتصاد الرقمي الذي تُقدّر قيمته بحوالي 10 تريليونات دولار. ويقود ماكسيم دو بونربو محفظة الاستثمارات الخضراء لدى ENGIE، وكان المهندس الرئيسي لمشروع "خزنة سولار" في الإمارات، الذي تصل قدرته إلى 1.5 غيغاواط. أما إسحاق شتريت، فهو من أبرز المستثمرين في مدينة نيويورك، ويدير محفظة استثمارية بقيمة مليارات الدولارات. فيما يُمثل بافلو ستيرغارد المؤسسة الفرنسية Bpifrance، التي تدير أصولاً مالية تناهز 57.3 مليار يورو، وتدعم أكثر من 80 ألف شركة من خلال ما يزيد عن 1,150 استثماراً مباشراً.

كما يشهد المؤتمر مشاركة شخصيات أخرى تحضر للمرة الأولى، من ضمنهم فابريتسيو لودوفيكو، المدير العام لشركة Vigel (إيطاليا)، التي نشرت ما يفوق 5,500 آلة صناعية عبر العالم، وخورخي سيباستياو، الشريك المؤسس والمدير التقني لشركة Ecox (البرتغال) والمستشار لدى حكومة دبي في مجال تقنيات البلوكشين، وأمين السوني، الشريك المؤسس لشركة Terabase Energy (الولايات المتحدة الأمريكية)، التي تقف وراء أكثر من 250 مشروعاً استثمارياً بإجمالي يتجاوز 10 مليارات دولار.

وفي تصريح له، قال الدكتور مهدي سنان، رئيس الذكاء الاصطناعي في منظمة الأمم المتحدة: "إن الذكاء الاصطناعي يشكّل الأساس الذي ستُبنى عليه النظم الصناعية في الأجيال القادمة. والرؤية الاستراتيجية التي يعتمدها المغرب تهيّئ بيئة فريدة لتحولات صناعية قائمة على الذكاء الاصطناعي. ويجسّد WAM Morocco لحظة فارقة تلتقي فيها السياسة بالتكنولوجيا، والطموح الصناعي بالإرادة التنفيذية، من أجل تسريع الثورة الصناعية الذكية في إفريقيا."

من جانبه، صرّح ألان سانشيز، الرئيس التنفيذي للأمن السيبراني والمعلومات لدى شركة Fortinet لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، قائلاً: "إن التحول الرقمي المتسارع في قطاع الصناعة يجعل من الأمن السيبراني ركناً أساسياً في تعزيز التنافسية الصناعية وضمان الأمن القومي. وإذا كان المغرب يطمح إلى أن يتموقع كمركز صناعي إقليمي، فإن ذلك يتطلب بنية تحتية رقمية تواكب المعايير العالمية. ويُعتبر WAM Morocco منصة مثالية لتأسيس منظومات صناعية رقمية قوية وآمنة، قادرة على المنافسة دولياً."

وتتناول محاور المؤتمر عدداً من الأولويات الاستراتيجية، من أبرزها مراكز البيانات الخاصة بالصناعات المستقبلية، وتدفقات رؤوس الأموال العالمية، والتصنيع المستدام، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وسيادة سلاسل الإمداد، والتحول في مجال الطاقة.

ويُقام هذا الحدث بتنظيم من شركة KAOUN International، التابعة لمركز دبي التجاري العالمي، وبشراكة مع MSC Pro، ومجموعة CDD، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، ومؤسسة Advantage Austria، إلى جانب المنظمة الألمانية Der Mittelstand BVMW. ويُعقد معرض WAM Morocco بمدينة الدار البيضاء في الفترة الممتدة من 20 إلى 22 يناير.

للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي: www.WAMMorocco.com

زعتها APO Group نيابة عن KAOUN International.

تابعوا WAM Morocco عبر وسائل التواصل الاجتماعي:
LinkedIn
 Instagram
Facebook
X 
 
Youtube
الوسم الرسمي: #WAMMOROCCO

نبذة عن شركة KAOUN International ومعرض WAM Morocco:
تُعد شركة KAOUN International، التابعة بالكامل لمركز دبي التجاري العالمي، من أبرز الجهات العالمية المنظمة للفعاليات المتخصصة التي تركز على تعزيز التعاون والابتكار ودفع عجلة النمو الصناعي. وبالاستناد إلى سجل حافل في تنظيم معارض دولية رائدة، من ضمنها GITEX GLOBAL، أكبر معرض للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، تشرف KAOUN International أيضاً على أكبر فعاليات الصناعات الغذائية في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك Saudi Food Show وSaudi Food Manufacturing Show.

وفي إطار مهمتها المتمثلة في دعم التنمية الصناعية وسلاسل التوريد على المستوى العالمي، تقدّم KAOUN International معرض الصناعة المتقدمة والتنقلات المستقبلية (WAM Morocco)، الذي يُعتبر المعرض الصناعي واللوجستي الأول من نوعه في إفريقيا. ويأتي تنظيم هذا الحدث من قبل الفريق ذاته الذي أشرف على نجاح GITEX وGITEX AFRICA، ويعكس التزام المغرب الراسخ بتحقيق تنمية صناعية مستدامة وشاملة. ويهدف هذا الموعد إلى تمكين الدول الإفريقية، من خلال تشجيع الشراكات، وجذب الاستثمارات، وتسريع التحول التكنولوجي، بما يعزز تنافسية القارة على الصعيد الدولي ويجسد رؤيتها نحو اقتصاد صناعي مترابط، قوي ومبتكر.